إذا كنتِ تشعرين أنك «زائدة» في أي مكان تدخلينه… وتنسحبين قبل أن يرفضك أحد… فهذا ليس طبعًا فيك. هذا له تفسير في علم النفس.
هل هذه أنتِ؟
- تتمنين أن تختفي وسط الناس حتى لا يلاحظك أحد.
- تقرئين أي نقد صغير كأنه رفض لكِ أنتِ كلك.
- تبتعدين عن العلاقة قبل أن «يبعدوك».
ماذا يقول العلم؟
سنة ١٩٩٦ درس الباحثان جيرالدين داوني وسكوت فيلدمان ما يُسمّى «الحساسية للرفض». من عاش رفضًا متكررًا يتعلّم أن يترقّبه بقلق. يلتقط أي إشارة غامضة ويقرؤها رفضًا، وأحيانًا يتصرف بطريقة تدفع الآخر فعلًا إلى الابتعاد، فيتأكّد خوفه من جديد.
ونظرية التعلق عند جون بولبي وماري أينسورث تصف نمطًا قريبًا يُسمّى «التعلق التجنّبي». الطفل الذي قوبلت حاجته إلى القرب بالبرود يتعلّم أن يخفي حاجته ويكتفي بنفسه… حتى لا يُرفض مرة أخرى.
وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة Science سنة ٢٠٠٣ أن ألم الإقصاء ينشّط في الدماغ مناطق قريبة من تلك التي تنشط مع الألم الجسدي. ألم الرفض حقيقي، وليس مبالغة منكِ.
ملاحظة مهمة
«الجروح الخمسة» نموذج شائع يساعدنا على فهم أنفسنا، لكنه ليس تشخيصًا طبيًا. أما ما ذكرناه من أبحاث فمنشور في مجلات علمية محكّمة، ويؤكد أن هذه الأنماط يمكن أن تتغيّر مع الوعي والعلاقات الآمنة.
هل تريدين أن نعمل على هذا الجرح معًا؟
في «ميلاد أنثى» نرافقك عن بُعد، خطوة بخطوة، لتري قيمتك من الداخل… بعيدًا عن نظرة الآخرين.
المراجع: Downey, G. & Feldman, S. (1996) Journal of Personality and Social Psychology, «Implications of rejection sensitivity for intimate relationships» · Bowlby, J. (1969) Attachment and Loss · Ainsworth, M. et al. (1978) Patterns of Attachment · Eisenberger, N. et al. (2003) Science, «Does Rejection Hurt?»