إذا كنتِ تخجلين من حاجاتك، من جسدك، من رغباتك… وتقدّمين الجميع على نفسك حتى تتعبي… فهذا ليس «طيبة زائدة» فقط.
هل هذه أنتِ؟
- تشعرين بالحرج كلما طلبتِ شيئًا لنفسك.
- تحملين هموم الجميع… وتنسين نفسك.
- تقسين على نفسك بشدة عند أي خطأ.
ماذا يقول العلم؟
فرّقت الباحثة جون تانغني بين شعورين نخلط بينهما كثيرًا. الذنب يقول: «فعلتُ شيئًا سيئًا». أما الخزي فيقول: «أنا سيئة». وتربط أبحاثها الخزي المزمن بالقلق والاكتئاب والانسحاب من الآخرين، بينما يدفعنا الذنب الصحي إلى الإصلاح.
وتُظهر أبحاث برينيه براون أن الخزي يكبر في السرّ والصمت والحكم على الذات… ويضعف حين نتحدث عنه في مكان آمن.
أما أبحاث كريستين نيف حول «التعاطف مع الذات» فتبيّن أن معاملة النفس بلطف، بدل القسوة، ترتبط بصحة نفسية أفضل.
ملاحظة مهمة
«الجروح الخمسة» نموذج شائع يساعدنا على فهم أنفسنا، لكنه ليس تشخيصًا طبيًا. أما ما ذكرناه من أبحاث فمنشور في مراجع علمية معروفة.
هل تريدين أن نعمل على هذا الجرح معًا؟
في «ميلاد أنثى» نرافقك عن بُعد، في مساحة آمنة وسرية تمامًا، لتتصالحي مع نفسك وتعطيها المكان الذي تستحقه.
المراجع: Tangney, J. & Dearing, R. (2002) Shame and Guilt, Guilford Press · Brown, B. (2006) Families in Society, «Shame resilience theory» · Neff, K. (2003) Self and Identity, «Self-compassion»