إذا كنتِ تخافين أن يتركك من تحبين… حتى وهو بجانبك… فهذا ليس ضعفًا. هذا له اسم في علم النفس.
هل هذه أنتِ؟
- تتعلقين بسرعة، وتخافين أن يتغيّر الشخص فجأة.
- يقلقك تأخر الرد على رسالة.
- تقبلين أقل مما تستحقين… فقط حتى لا تبقي وحدك.
ماذا يقول العلم؟
في علم النفس يُسمّى هذا النمط «التعلق القلق». العالم البريطاني جون بولبي وضع أسس «نظرية التعلق»، وبيّن أن الطفل يبني صورته عن الحب من طريقة استجابة أهله لاحتياجاته. ثم أظهرت أبحاث ماري أينسورث أن الطفل الذي يأتيه الاهتمام مرة ويغيب مرة… يتعلم أن الحب غير مضمون، فيبقى في حالة ترقّب دائم.
وفي سنة ١٩٨٧، وجد الباحثان هازان وشيفر أن نفس هذه الأنماط تظهر في علاقاتنا العاطفية ونحن كبار.
والأغرب؟ دراسة نُشرت سنة ٢٠٠٣ في مجلة Science أظهرت أن ألم الرفض الاجتماعي ينشّط في الدماغ مناطق قريبة من تلك التي تنشط مع الألم الجسدي. يعني حين تقولين «قلبي يوجعني»… أنتِ لا تبالغين.
ملاحظة مهمة
«الجروح الخمسة» نموذج شائع يساعدنا على فهم أنفسنا، لكنه ليس تشخيصًا طبيًا. أما نظرية التعلق فهي من أكثر النظريات دراسة في علم النفس، وتؤكد الأبحاث أن نمط التعلق يمكن أن يتطوّر مع الوعي والعلاقات الآمنة والمرافقة.
هل تريدين أن نعمل على هذا الجرح معًا؟
في «ميلاد أنثى» نرافقك عن بُعد، خطوة بخطوة، لتفهمي جذور ما تعيشينه وتبني علاقات أكثر أمانًا.
المراجع: Bowlby, J. (1969) Attachment and Loss · Ainsworth, M. et al. (1978) Patterns of Attachment · Hazan, C. & Shaver, P. (1987) Journal of Personality and Social Psychology · Eisenberger, N. et al. (2003) Science, «Does Rejection Hurt?»